
توقفوا عن خسارة المال بسبب برد الشتاء!
مع حلول شهر نوفمبر، تصبح معظم الأماكن المفتوحة في حالة ركود تام. لماذا؟ لأن أجهزة التدفئة التقليدية لا تعمل إطلاقًا عندما يهب الريح. في الواقع، أنتم تحاولون تدفئة الهواء بأكمله، وهو أمر غير فعال.
نحن نستخدم أجهزة تدفئة بالأشعة تحت الحمراء ذات السقف العالي. بدلاً من محاولة تدفئة الهواء، فإن هذه الأجهزة ترسل الحرارة مباشرة إلى الضيوف. إنها تشبه إحساس الشمس وهي تسقط على الجلد في يوم مشمس. يمكن للرياح أن تهب بقوة، لكن الضيوف سيظلون دافئين لأن الحرارة تصل إليهم مباشرة، وليس الهواء المحيط بهم.
الحيلة للاستفادة من السقوف العالية
إذا كنت تريد تركيب أجهزة التدفئة في مكان مرتفع، فلا يمكنك استخدام أي جهاز عادي. يجب استخدام أجهزة تصدر أشعة تحت الحمراء ذات التردد القصير. الأشعة طويلة الموجة تختفي بسرعة أثناء انتقالها، لكن أشعة تحت الحمراء ذات التردد القصير تخترق الهواء وتصل إلى الهدف مباشرة.
لكن الفيزياء قد تكون صعبة… كلما كانت أجهزة التدفئة بعيدة، كانت الحرارة أضعف. لمواجهة ذلك، نستخدم أجهزة ذات قدرة عالية ونرتبها في مجموعات. نضمن بذلك أن تكون الحرارة موزعة بشكل متساوٍ، وبالتالي لا توجد مناطق باردة حيث يكون الجو دافئًا في مكان وباردًا في مكان آخر.
التأكد من القدرة الكافية
لا يمكنك ببساطة توصيل هذه الأجهزة بمقبس عادي وتوقع نتائج جيدة. أجهزة التدفئة ذات القدرة العالية تحتاج إلى طاقة كبيرة. إذا كنت تريد تركيب أجهزة بقدرة 2 كيلوواط أو 3 كيلوواط، فيجب أن يكون النظام الكهربائي الخاص بك جاهزًا لذلك. لا يوجد شيء أسوأ من أن تنقطع الكهرباء في منتصف عشاء يوم الجمعة… إنه كابوس.
كما يجب عدم استخدام مرايا رديئة الجودة. نحن نستخدم ألومنيوم مصقول أو طلاء ذهبي لتوجيه الحرارة مباشرة إلى الأسفل. المرايا الرديئة تعتبر في الواقع أجهزة تدفئة للسقف… أي أنك تضيع حوالي 30% من الطاقة في تدفئة السقف بدلاً من الضيوف.
الخلاصة
عندما يكون الناس دافئين، يبقون في المكان. يطلبون المزيد من المشروبات والحلويات. فجأة، يصبح المكان ليس مجرد مكان للاستمتاع في الصيف، بل يصبح مصدرًا للدخل طوال العام.
تنبيه: هذه الأجهزة قوية جدًا… يوجد فرق كبير في درجة الحرارة. الشخص الذي يجلس تحت الجهاز سيشعر بالدفء الشديد، بينما الشخص الذي يجلس على بعد بضعة أقدام قد يشعر بالبرد. المهم هو تحقيق التوازن… نضبط قدرة الجهاز وارتفاع تركيبه حتى تكون الحرارة مناسبة، دافئة بما يكفي لجعل الضيوف يشعرون بالراحة، لكن ليست حارة جدًا بحيث يشعرون وكأنهم يُطهون.