
لماذا نخضع كل مستشعر من مستشعرات الأشعة تحت الحمراء لاختبارات الضغط؟
في عملية تصنيع الرقائق، يكفي وجود شرارة كهربائية صغيرة جدًا لتدمير دفعة كاملة من رقائق السيليكون. إنها كارثة حقيقية. لذلك، لا نعتمد على الفحوصات العشوائية. كل مصباح ومستشعر يخرج من مصنعنا يخضع لاختبارات كاملة لقياس مقاومة الجهد والعزل الكهربائي. لا استثناءات.
كيف نكتشف النقاط الضعيفة؟
نقوم بتعريض هذه المكونات لجهود كهربائية أعلى بكثير من الجهد الطبيعي الذي يعمل بها. في الأساس، نحاول تدميرها.
لماذا؟ لأننا نفضل اكتشاف أي شق صغير في الكوارتز أو أي شوائب صغيرة في المواد المستخدمة في العزل، في مختبرنا، بدلاً من أن يحدث ذلك داخل الجهاز الخاص بك. إذا فشل العزل الكهربائي أو ارتفع التيار الكهربائي، فإن الجهاز يصبح غير صالح للاستخدام، ويجب التخلص منه.
لماذا لا نقتصر على اختبار عينات فقط؟
يسأل البعض لماذا لا نختبر عددًا قليلاً من الوحدات من كل دفعة. لكن في عالم أشباه الموصلات، معدل الفشل البالغ 1% يعتبر كارثة.
نحن نهتم كثيرًا بمقاومة التيار بين عنصر التسخين والغلاف الخارجي للجهاز. يجب أن نكون متأكدين تمامًا من عدم وجود طريق لتسرب التيار الكهربائي. فالأعطال الكهربائية لا تؤدي فقط إلى توقف الجهاز، بل قد تتسبب أيضًا في تلوث سطح الرقاقة بسبب التفريغ الكهربائي. وهذا أمر لا أحد يريد التعامل معه.
المشكلة هي أن هذه الاختبارات الصارمة تستغرق وقتًا طويلاً. إنها تبطئ من دورة الإنتاج لدينا، لكنها الطريقة الوحيدة لضمان حصولك على مكونات لا تتعرض لأعطال مفاجئة.
لكن المشكلة هي أنه بمجرد أن تخرج هذه المستشعرات من مصنعنا، تصبح في يديك. إنها أدوات دقيقة للغاية. إذا أسقط أحد الفنيين المستشعر أو خدش الغلاف الخارجي أثناء التركيب، فإن العزل الكهربائي سيفشل. لكي يظل العزل الكهربائي فعالًا كما اختبرناه، يجب اتباع التعليمات المذكورة بدقة.
في النهاية، ننظر فقط إلى الأرقام الخام: جهد الإمداد الكهربائي، التيار الكهربائي الناتج، ومقاومة الجهد. ليست هذه طريقة معقدة، لكنها الطريقة التي نستخدمها لضمان أن يعمل جهازك بشكل سليم دون أي أعطال مفاجئة.